- [ الـتمييع الـديـني ] - ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

- [ الـتمييع الـديـني ] - ..

مُساهمة  الظل الصامت في الخميس 01 نوفمبر 2007, 05:51

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

--------------------

إخواني وأخواتي .. أسعد الله أوقاتكم بكل خير ..

تحية طيبة لكم .. كيف الحال ؟

-------------------

إشتقت للكتابة .. Very Happy

فقد مر زمن طويل عن هذا القلم الذي مر بأزمة كساد الأفكار Very Happy

فأردت اليوم أن أقوم بتحريك هذه الأصابع وكتابة موضوع جديد قد لا يحمل من المعلومات المفيدة الشيء الكثير ..

لكنني أردت التعبير عن بعض المواقف السلبية التي نعيشها بشكل يومي في مجتمعاتنا المسلمة .. Sad

والتي تكاد تكون مسلمة بالإسم فقط .. بينما هي على الحقيقة أبعد ما تكون عن معرفة مقاصد الدين والالتزام بأوامره ..

----------------------


لا يخفى على أحد منكم أن أحكام ديننا الإسلامي هي الوحيدة القادرة على قيادة البشرية إلى أعلى مراتب الكمال الجائز في حقها ..

سواء على مستوى المجتمعات أو الأفراد ..

لكن إرادة الله في الكون شاءت أن ينقسم الناس إلى خير وشر ..

ومازال هناك من ينذر حياته خصيصاً للقضاء على الدين الإسلامي وتشويه صورته في قلوب وعقول المسلمين ..

ولهم في ذلك ألف طريقة وطريقة .. ولن ينكر أحد أن خطتهم حتى الآن قد آتت الكثير من ثمارها ..

حتى وإن لم يستطيعوا اجتثاث الدين من أصوله لأنه محفوظ من عند الله ..

لكنهم أحكموا سيطرتهم على كثير من العقول .. ومع الاستعانة بكيد الشيطان .. فإن كثيراً من الأفكار الهدامة قد استشرت في جسد الأمة ونالت منه الشيء الكثير ..

في موضوعي هذا سأتحدث بإيجاز عن بعض مظاهر هذا الغزو الفكري الذي لجؤوا من خلاله إلى تخدير عقول كثير من المسلمين وسلبهم الوعي بأمور دينهم .. هذا الوعي الذي يخافون منه لأنه يشكل خطراً عليهم ..

فإذا كانت الضربات المباشرة لجسد الدين لم تنفعهم كثيراً .. لأن جسده أصلب من ضرباتهم .. فإنهم قد لجؤوا إلى محاربة الدين بالدين .. !!! فخاطبوا الناس بعقولهم .. وتكلموا بألسنتهم .. واستشهدوا بنصوص دينهم .. فكانت كلماتهم حقاً أريد به باطل .. وهكذا انطلت الخدعة على كثير من الناس ..

فانتشرت في رؤوسهم كثير من الأفكار الهدامة التي جعلت عامتهم أشبه بالعمي الذين يمشون دون معرفة الطريق ..

وجعلت بعض مثقفيهم مجرد مكتبات مغلقة تفتقر إلى القدرة على مخاطبة الناس فضلاً عن إقناعهم ..

فكانت حكمتهم حكمة العاجز الذي لا تزداد ثقافته إلا بقدر ما يزداد بؤسه .. ولا يزداد اختلاطه بالناس إلا بقدر ما يزداد تحسره على حالهم ..

هه الضربات غير المباشرة هي ما يصطلح عليه باسم [ التمييع الديني ] ..

وهو تمييع بعض أحكام الدين ولي عنقها لتكون موافقة لما يتناسب مع أهواء الناس وشهوات أنفسهم .. حتى أصبحنا نرى الناس كلهم غارقين في بحور الشهوات والشبهات والهوى ومعهم تبريرات جاهزة ومعلبة وأعذار مجهزة لإخراجها وإلقائها على كل من يراجعهم في المنكر الذي وقعوا فيه ..

--------------------------------

أصحاب التمييع الديني

وأصحاب هذه السموم المنتشرة في جسد الأمة ينقسمون إلى قسمين رئيسيين .. وطبعاً فإن الشيطان هو الرئيس والعقل المدبر ..

- الشيطان -

وكما جاء في النصوص الشرعية فإن الشيطان هو العدو المبين الذي يريد إغواء البشرية وسحبها معه إلى قعر جهنم والعياذ بالله .. وهو يسعى إلى ذلك بشتى الطرق المباشرة منها وغير المباشرة ..

[ إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا ]

ومن الأساليب الماكرة له في التمييع الديني ما يوسوس به لبعض الناس باتخاذ الأعذار والمبررات لارتكاب بعض الأخطاء والمعاصي المخالفة للشرع ..

وهذا ما يحصل معنا واحداً واحداً دون استثناء .. فلا نزال نخطئ ونخطئ ثم لا يستطيع أحد مجابهتنا في صياغة الأعذار وإلصاق تقصيرنا بالظروف والأسباب ..

وكثير من الأعذار التي نختبئ خلفها إنما هي في الواقع ليست سوى تلبيساً لبسه علينا الشيطان فنظن أننا على حق بينما نحن على خطأ ...

( وإن لم يكن عون من الله للفتى ... فإن أول ما يجني عليه اجتهاده )



- اليهود والنصارى -

وهم اليد الخفية التي تعمل في الظلام .. وتحيك الخطط وتدبر الأمور .. ثم تنفذ ما دبرته ..

نعم أيها القراء الأعزاء .. إن لبروتوكولات أعداء الإسلام أهدافاً محددة وواضحة وإن اجتهدوا في إخفائها والتمويه عنها .. فكل أزمة من أزمات الأمة إلا ولهم الدور الأكبر في انتشارها ...

حتى أنهم يعمدون إلى صناعة عقول الأطفال المسلمين حسب أفكارهم وقناعاتهم الباطلة .. وطبعاً مع تشويه صورة الإسلام في أذهانهم عبر الحملات التنفيرية وفتح العيون على ما يوافق النفس ويخالف الشرع ..

وهكذا صار الشباب المسلم هدفاً سهلاً لهم .. وقد نجحوا في صناعة عقول الكثير منهم حسب الطريقة الغربية شكلاً ومضموناً ..

فأصبح الشاب المسلم أقرب ما يكون إلى غير المسلم ولا أقصد من حيث الشكل .. بل من حيث الأفكار أيضاً ..

- المخدوعون من المسلمين -

وإن من المسلمين كثيراً ممن هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا .. لكنهم ومع الأسف الشديد أشد خطورة على الأمة من أعدائها .. فهم من ديننا ويتكلمون بلغتنا ويخاطبوننا بواقعنا ..

لكنهم أيضاً متأثرون ومخدوعون بالأفكار الهدامة المستوردة من الغرب .. فيكونون بذلك قد استعملوا المسلمين ضد المسلمين بعد أن أعادوا صياغة عقولهم بما يتوافق مع أهدافهم النتنة ..

والمشكلة أن أكثر هؤلاء المخدوعين هم من أهل الإعلام والفن الذين نعتاد على رؤية وجوههم على شاشات التلفاز وحولهم المعجبين الذين يقتدون بهم في كل صغيرة وكبيرة شكلاً ومضموناً ..

وأنتقل الآن للحديث عن بعض مظاهر التمييع الديني المنتشرة في مجتمعاتنا وفي شاشات تلفزاتنا .. علماً أن ما سأكتبه لا يعتمد على أي تخصص أو دراسة متعمقة بل هو فقط عبارة عن مشاهد متكررة شاهدتها وحاكت في نفسي فقررت كتابتها ..

فأنا إذن مجرد شاهد عيان لن أخبركم في هذا الموضوع بشيء لا تعرفونه lol!

الظل الصامت

المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 01/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى